Nizar Qabbani
born in Damascus on March 21, 1923 and began writing poetry in 1944.
His literary works consisted of two dozen volumes of poetry and regular articles in the Arabic-language newspaper Al Hayat.
Qabbani was revered by generations of Arabs for his sensu
 
Affichage des avis 1 à 10 sur 207.|Afficher tout
Zaid
قارئة الفنجان





جَلَسَت والخوفُ بعينيها

تتأمَّلُ فنجاني المقلوب

قالت:

يا ولدي.. لا تَحزَن

فالحُبُّ عَليكَ هوَ المكتوب

يا ولدي،

قد ماتَ شهيداً

من ماتَ على دينِ المحبوب

فنجانك دنيا مرعبةٌ

وحياتُكَ أسفارٌ وحروب..

ستُحِبُّ كثيراً يا ولدي..

وتموتُ كثيراً يا ولدي

وستعشقُ كُلَّ نساءِ الأرض..

وتَرجِعُ كالملكِ المغلوب



بحياتك يا ولدي امرأةٌ

عيناها، سبحانَ المعبود

فمُها مرسومٌ كالعنقود

ضحكتُها موسيقى و ورود

لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ..

وطريقكَ مسدودٌ.. مسدود

فحبيبةُ قلبكَ.. يا ولدي

نائمةٌ في قصرٍ مرصود

والقصرُ كبيرٌ يا ولدي

وكلابٌ تحرسُهُ.. وجنود

وأميرةُ قلبكَ نائمةٌ..

من يدخُلُ حُجرتها مفقود..

من يطلبُ يَدَها..

من يَدنو من سورِ حديقتها.. مفقود

من حاولَ فكَّ ضفائرها..

يا ولدي..

مفقودٌ.. مفقود



بصَّرتُ.. ونجَّمت كثيراً

لكنّي.. لم أقرأ أبداً

فنجاناً يشبهُ فنجانك

لم أعرف أبداً يا ولدي..

أحزاناً تشبهُ أحزانك

مقدُورُكَ.. أن تمشي أبداً

في الحُبِّ .. على حدِّ الخنجر

وتَظلَّ وحيداً كالأصداف

وتظلَّ حزيناً كالصفصاف

مقدوركَ أن تمضي أبداً..

في بحرِ الحُبِّ بغيرِ قُلوع

وتُحبُّ ملايينَ المَرَّاتِ...

وترجعُ كالملكِ المخلوع..

27 novembre 2009, à 20:29
Ezookhan
سوف لن نشترى هذا العيد شجرا ستكونين انت الشجر واعلق عليك جميع امنياتى
25 novembre 2009, à 13:32
Suha
ثقافتنا

فقاقيع من الصابون والوحل

فمازالت بداخلنا

"رواسب من " أبي جهل

ومازلنا

نعيش بمنطق المفتاح والقفل

نلف نساءنا بالقطن

ندفنهن في الرمل

ونملكهن كالسجاد

كالأبقار في الحقل

ونهذا من قوارير

بلا دين ولا عقل

ونرجع أخر الليل

نمارس حقنا الزوجي كالثيران والخيل

نمارسه خلال دقائق خمسه

بلا شوق ... ولا ذوق

ولا ميل

نمارسه .. كالات

تؤدي الفعل للفعل

ونرقد بعدها موتى

ونتركهن وسط النار

وسط الطين والوحل

قتيلات بلا قتل

بنصف الدرب نتركهن

يا لفظاظة الخيل

قضينا العمر في المخدع

وجيش حريمنا معنا

وصك زواجنا معنا

وقلنا : الله قد شرع

ليالينا موزعه

على زوجاتنا الأربع

هنا شفه

هنا ساق

هنا ظفر

هنا إصبع

كأن الدين حانوت

فتحناه لكي نشبع

تمتعنا " بما أيماننا ملكت "

وعشنا من غرائزنا بمستنقع

وزورنا كلام الله

بالشكل الذي ينفع

ولم نخجل بما نصنع

عبثنا في قداسته

نسينا نبل غايته

ولم نذكر

سوى المضجع

ولم نأخذ سوى

زوجاتنا الأربع



29 septembre 2009, à 11:32
№❶
your body is my map


raise me more love… raise me
my prettiest fits of madness
O’ dagger’s journey… in my flesh
and knife’s plunge…
sink me further my lady…
the sea calls me
add to me more death …
perhaps as death slays me… I’m revived
your body is my map…
the world's map no longer concerns me…
I am the oldest capital of sadness…
and my wound a Pharaonic engraving
my pain…. extends like an oil patch
from Beirut… to China…
my pain… a caravan…dispatched
by the Caliphs of "A’Chaam"… to China…
in the seventh century of the "Birth"…
and lost in a dragon’s mouth…
bird of my heart… "naysani"
O’ sand of the sea, and forests of olives
O’ taste of snow, and taste of fire…
my heathen flavor, and insight
I feel scared of the unknown… shelter me
I feel scared of the darkness… embrace me
I feel cold… cover me up
tell me children stories…
rest beside me…
Chant to me…
since from the start of creation
I’ve been searching for a homeland to my forehead…
for a woman’s hair…
that writes me on the walls… then erases me…
for a woman’s love… to take me
to the borders of the sun… and throws me…
from a woman’s lip… as she makes me
like dust of powdered gold…
shine of my life. my fan
my lantern. declaration of my orchards
stretch me a bridge with the scent of oranges…
and place me like an ivory comb…
in the darkness of your hair… then forget me
I am a drop of water… ambivalent
remaining in the notebook of October
your love crushes me…
like a mad horse from the Caucasus throwing me under its hoofs…
and gargles with the water of my eyes…
add to me more fury… add to me
O’ prettiest fits of my madness
for your sake I set free my women
and effaced my birth certificate
and cut all my arteries…
9 septembre 2009, à 12:29
Haneen
الكلمات

يسمعني.....حين يراقص * كلمات ليست كالكمات.

يأخدني من تحت دراعي * يزرعني في إحدى الغيمات.

والمطر الاسود في عيني * يتساقط زخات......زخات.

يحملني معه.....يحملني *لمساء وردي الشرفات.
24 août 2009, à 14:29
Youssef
منهم من يأتيهم النبي في المنام
وعذراءٌ أيضاً أضحت تشاركهم الأحلام
فلا عجب إن رأيت ذاك القيصر صباحاً

رأيتك شاعراً ملأ الصبح بلاغةً
قدمت من حيث إنتهى الكلام
وقبّلت في سرٍ بلقيسٍ بإبتسام
قدمت من فلكٍ عربيّ آخر
تساوت أمامك الطبقات
لتنحدر من حمامة تسمى السلام

ما أدرك شعب من تجلى
بأنك لا بد وأن تفارقهم
وأن تعود من حيث أتيت
فتنفسوا حزنا حين رحلت
وعادوا حين قتلهم الصمت اليك

إرجوحة طفولتك ما زالت ترواح عشقها
وكرسيك الخشبي يحتضر دون قدميك
تلامسه حين تغيب الأبجدية طوعاً
ليغفو حين يعود الوحي الى مقلتيك

حرامٌ أنّ تكون منّا وعارُ علينا البعاد
فنحن ما زالنا إذ صليّنا
أو أحببنا
أو متنا
لا ندرك كيف الجهاد

أنت العاشق الأول
والمقاوم الأول
وأنت العربي الوحيد
الذي رفض أن يتحول

سلامي إليك حيث أنت
تخط من النجوم قصائد صبحٍ
لتروّضها على لعبة الشموع
وتخلد في شمسنا مع كل شروق
13 juillet 2009, à 05:31
Nina


لملذا في مدينتا؟
نعيش الحب تهريبا وتزويرا
ونسرق من شقوق الباب موعدنا
ونستعطي الرسائل
والمشاويرا
لملذا في مدينتا؟
يصيدون العواطف والعصافيرا
لملذا نحن قصدير؟
وما يبقى من الإنسان ....
حين يصير قصديرا؟
لملذا نحن مزدوجون
إحساسا .... وتكفيرا؟
لملذا نحن أرضيون
تحتيون ......
نخشى الشمس والنورا؟
لملذا أهل بلدتنا؟
يمزقهم تناقضهم ....
ففي ساعات يقظتهم
يسبون الضفائر والتنانيرا
وحين الليل يطويهم
يضمون التصاويرا....

27 juin 2009, à 00:32
صفاء
كل الأساطير ماتت بموتك يا نزار ...و انتحرت شهرزاد
:((((((
10 mai 2009, à 15:59